العودة إلى المعرض
قصيدة كتبها الأستاذ هونغي (لي شوتونغ): كلمات الوداع عن زراعة أقحوان في معبد جينغفنغ

تذوق فني

يتكشف أمامنا مشهد من التأمل الهادئ، وهو عبارة عن لوحة بسيطة تجسد جوهر الوداع. شخصية نحيفة، راهب أو عالم يرتدي أردية بسيطة، يمشي بعيدًا عن المشاهد، ويتصاعد دخان من شيء يمسكه، ربما غليون. التكوين مقتضب، ولكنه يتردد صداه بعمق. نبتة صغيرة في إناء، شتلة، تقف على منصة بسيطة، وهي دليل على الزراعة والنمو ووعد المستقبل. تخلق ضربات الفرشاة الماهرة للفنان إحساسًا بالحركة اللطيفة والصفاء، مع لوحة ألوان دقيقة تهيمن عليها الرماديات الناعمة والأخضر والدرجات اللونية الهادئة للنبات والأرض. تضيف الكتابة على الجدران طبقة من المعنى، كلمات تتحدث عن فعل الزراعة والصبر وترك الجمال لمن يأتون بعد ذلك. الخط رائع، وينقل العمق والملمس بأبسط الخطوط. إنها قطعة تثير شعورًا بالسلام والتأمل في الذات ودورة الحياة الدائمة.

قصيدة كتبها الأستاذ هونغي (لي شوتونغ): كلمات الوداع عن زراعة أقحوان في معبد جينغفنغ

فنغ تسيكاي

الفئة:

تاريخ الإنشاء:

التاريخ غير معروف

الإعجابات:

0

الأبعاد:

3474 × 6944 px

تحميل:

أعمال فنية ذات صلة

النية التي كشفتها زراعة الخوخ: نبتة واحدة تُرى على أنها اثنتان
الطعم عطري ، لكن الأسماك لا تعض ، لذا فإن صنارة الصيد لا تقف إلا على اليعسوب
المنظر الطبيعي الأخضر والأزرق لوجو هو فان
حياة جديدة، بداية جديدة
عدد الجرار التي لم تفتح بعد، هل سنشرب غداً؟
الجبال ساحرة للغاية ، أعتقد أنهم يرونني بنفس الطريقة
الكتب كالجبال، والقراءة كالمياه الجارية
الأطفال الذين لم يتمكنوا من الزراعة
الزهور المتساقطة ليست قاسية القلب، تتحول إلى طين الربيع لحماية الزهور
لا تقطف عند جناح الوداع؛ الظل الكثيف يبقى ليحمي العابرين